تمويل الطاقة المستدامة للجميع
بالنسبة للمجتمع العالمي، ينبغي أن توضَع الطاقة المستدامة العالمية الشاملة على قمة الأولويات. فنحن ندين بها في حالة البشر الذين يبلغ عددهم 1.1 بليون نسمة ممن يعيشون وهم لا يزالون محرومين من الكهرباء، وكذلك للبشر الذين يبلغ عددهم 2.9 بليون نسمة ممن لا يزالون يستخدمون أنواع الوقود من الكتلة الإحيائية الملوَّثة لأغراض الطهي والتسخين. على أن الطاقة أمر أساسي من أجل إنهاء حالة الفقر إذ تقوم على أساسها عمليات النمو الاقتصادي وإحراز التقدُّم في جميع مجالات التنمية - ما بين الأمن الغذائي إلى المياه النقيّة إلى التعليم وفُرص العمل والرعاية الصحية.
هدف التنمية المستدامة بالنسبة للطاقة وتكنولوجيات المعلومات والاتصالات
يشكل تقديم خدمات الطاقة، ومنها مثلاً الإنارة وسُبل الراحة الحرارية والطهي والمواصلات والانتقال أمراً لا غنى عنه بالنسبة للرفاه الاجتماعي والاقتصادي. ولكن استخدام المحروقات الأحفورية من أجل تلبية هذه الاحتياجات يمكن أيضاً أن يفضي إلى مزيد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري مما يحتمَل أن يُشكل تهديداً لرفاهنا.
النظر إلى الماضي، والمضي قدما
وبقاء الأمور على حالها لن يقود العالم إلى مسار تنمية مستدامة ولن يتيح لنا الاستجابة للتحديات الجديدة والمستجدة. وكما صاغ ذلك الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون في الخطاب الذي ألقاه في ستانفورد في عام 2013، حيث قال “لا يمكن أن تكون هناك خطة باء لأنه ليس هناك كوكب باء. ويخبرنا العلم والاقتصاد أننا بحاجة إلى تغيير المسار - وقريبا”.
من الصحة العالمية إلى التراث العالمي: 70 سنة هي عمر الأمم المتحدة
ويعرفنا تاريخ الأمم المتحدة ما هو أكثر من مجرد كيف ظهرت تلك المنظمة. فهو يُبيِّن ديناميات المنظمة وقدرتها على التكيف بسرعة مع الظروف المتغيرة. فهي قصة تعاون عبر عداوات تقليدية، كانت دائما تعمل خلف الكواليس ومن خلال أفراد لا يُعرف عنهم الكثير.
حان الوقت لإجراء إصلاحات جريئة
وفي هذا العام الذي يوافق الذكرى السنوية السبعين، يجب أن تُظهر الأمم المتحدة أن لها من النضج والمسؤولية ما يكفي لإجراء إصلاحات جريئة يمكن أن تكفل فعاليتها على الأجل الطويل. وعليها أيضا أن تتحلى بالتواضع وتتعامل مع المواطنين العاديين في دولها الأعضاء، وتستمع إلى آرائهم، وتعترف بإسهاماتهم في التنمية، وتثبت أنها ذات أهمية لحياتهم، ولحياة أولادهم والفرص المتاحة لهم.
من أجل “نحن شعوب ...”
ولا تزال نزاهة داغ همرشولد وتصميمه وعمله بدون كلل من أجل تكييف المنظمة وإيجاد الحلول من خلال التطبيق البناء للميثاق تمثل مصدر إلهام وبوصلة توجيه.
رسالة بمناسبة الذكرى السنوية السبعين لإنشاء الأمم المتحدة
وفي مناسبة هذه الذكرى السنوية وفي كل يوم، يجب أن نستخدم سلطتنا ونفوذنا لفعل ما هو حق وما هو ضروري لدعم الميثاق. وعلى الرغم من أننا لا يمكننا منع حدوث الزلازل وأمواج تسونامي، فإننا يمكننا أن نفعل الكثير لمواجهة الكوارث التي تنشأ عن السفه وقصر النظر البشريين. وهذا أوان الاختبار ولكنه أبعد من ذلك أوان فرصة هائلة. فمع استمرار تلاشي الفروق بين ما هو وطني وما هو دولي، يمكننا، بل ويجب علينا، أن نستفيد من الدروس المستخلصة من سبعين عاما لنجتمع معا كأسرة إنسانية واحدة نخط طريقا نحو مستقبل أكثر أمنا واستدامة للجميع.
الأمم المتحدة في عامها السبعين، والسعي المستمر لتحقيق المساواة بين الجنسين
وبفضل التصميم الذي اتسم به إسهام ورؤية الرائدات (والرواد)، عبر تاريخها، كانت المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان للمرأة دائما عنصرين أساسيين ضمن الركائز الثلاث لعمل الأمم المتحدة: وهي السلام والأمن، والتنمية، وحقوق الإنسان.
تأملات بشأن الأمم المتحدة في عامها السبعين
لقد علمتني أربعون سنة من العمل مع الأمم المتحدة دروسا عديدة، لكن درسا منها يظل الأهم في خاطري، وهو أن المجتمعات الصحية والمستدامة تقوم على ثلاث ركائز هي: السلام والأمن، والتنمية المستدامة، وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان. ولا يمكن أن يكون هناك أمن طويل الأجل بدون تنمية؛ ولا يمكن أن تكون هناك تنمية طويلة الأجل بدون أمن؛ ولا يمكن أن يدوم رخاء مجتمع بدون سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.
أمم متحدة قوية من أجل عالم أفضل
وقد آثرت أن أبرز دور الأمم المتحدة في قضايا المرأة لأنه مجال تحقق فيه تقدم، وكان لي شرف المشاركة في بعض منه. وليست ريادة الأنثى بالأمر السهل: إذ يتعين أن يكون أداؤك أعظم بكثير من أداء نظرائك الذكور، وأنت تُدركين مع الألم أنه ليست حياتك الوظيفية وحدها التي تتعرض للخطر، ولكن أيضا فرص النساء الأخريات اللاتي سيحذون حذوك.
شــابة وهي في الســبعين: وعد الأمم المتحـدة بالعمل مع الشــباب ومن أجلهم
إن عام 2015 عام حاسم. ويجب أن نواصل تكوين الزخم لتعزيز أولويات الشباب وزيادة الاستثمار في الشباب في أنحاء العالم.
سبعون سنة هي عمر الأمم المتحدة
وأنا على يقين من أن الأمم المتحدة، أممنا المتحدة، ستواصل قيادة الابتكار حتى نبلغ هدف الميثاق، وهو الحياة “في جو من الحرية أفسح”.