إعداد خطة للعمل الإنساني
والواقع أن الأزمات الإنسانية تُحمِّل الاقتصاد العالمي تكاليف تقدر بالملايين، وتضع حدا للمكاسب المحرزة نتيجة للتنمية بل وحتى تعكس مسارها. ففي كل عام تنمو الاحتياجات وترتفع التكاليف.
مؤتمر القمة العالمي للعمل الإنساني: معالجة مسألة النزوح القسري
وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن التمييز والإقصاء والفساد وانعدام الحوكمة والإفلات من العقاب والفقر الضارب أطنابه وانعدام الفرص كلها أمور تشكل مجتمعة الأسباب الرئيسية لأي نزاع. ومما يزيد من خطورتها آثار تغير المناخ واحتدام التنافس على الموارد المضمحلة.
الاستجابة الإنسانية في مواجهة زلزال نيبال عام 2015
فعدد المتضررين سنويا من الكوارث الطبيعية التي يشهدها العالم يزيد في المتوسط عن 200 مليون نسمة ويربو عدد النازحين على 20 مليون شخص(2). ولذا سيكون الموضوع المتعلق بأثر الأخطار الطبيعية والتأهب لها ومواجهتها من المواضيع الرئيسية التي ستتناولها دوائر العمل الإنساني وقادة العالم عند التقائهم في مؤتمر القمة العالمي للعمل الإنساني في إسطنبول في أيار/مايو 2016.
تحدي الإيواء بعد إعصار هايان والحاجة إلى التنسيق على الصعد المحلي والوطني والدولي
ومن المفروض أساسا أن التعاون المستمر بين الجهات الفاعلة الدولية والوطنية والمحلية يؤدي إلى مزيد من الاتساق في جهود الشركاء في مجال العمل الإنساني؛ ويزيد الوعي بالاحتياجات الفعلية والاستراتيجيات الطويلة الأجل؛ ويحد من الازدواجية في ما يقدم من مساعدات؛ ويساعد على كفالة الربط بين المساعدة في مجال الإيواء وبناء مساكن أشد صلابة.
الإنعاش الاقتصادي بعد الكوارث الطبيعية
تُلمس الآثار المدمرة المترتبة على الكوارث الطبيعية بقدر أكبر في البلدان الفقيرة منها في البلدان الأكثر رخاء. ورغم أن الأخطار الطبيعية تطال كلاّ من الأمم الغنية والفقيرة نجد أن حالات الوفاة بسبب الكوارث التي سُجّلت على امتداد السنوات الأربعين الأخيرة وعددها 3.3 ملايين حالة، وقعت في بلدان فقيرة.
لا سلام ولا تنمية مستدامة: حلقة مفرغة نستطيع كسرها
وفي بعض الأحيان تكون ذات العوامل الكامنة وراء الفقر وعدم المساواة في المناطق الريفية هي التي تؤجج النزاعات وعدم الاستقرار. ويشكل تغير المناخ وتدهور الموارد الطبيعية تهديدا للأمن الغذائي ويزيدان من مخاطر النزاع.
خطة عام 2030 - فرصة فريدة لمعالجة الظروف المؤدية إلى انتشار الإرهاب
لكن لا يمكن أبدا تبرير العمل الإرهابي. ولا تبرر الذرائع الدينية أساليب العنف على الإطلاق. وفي الوقت نفسه، لن نستطيع قط هزيمة الإرهاب في الأجل الطويل ما لم نعالج الظروف المسببة لانتشاره.
خطة عام 2030: خفض جميع أشكال العنف
وإذا أريد للأمم المتحدة أن تضطلع بدور ريادي في مساعدة الحكومات والجهات الأخرى على الوفاء بالتزامها المشترك، فلا بد من أن تصبح أنشطة الوقاية ”التمهيدية“ جزءا من أنشطتها الأساسية.
دور القيادات العالمية والوطنية في مجال الحوكمة الرشيدة
هناك مشاكل كثيرة لم تنجح المنظمة في تسويتها ولا يسعها الاكتفاء بما حققته؛ بل يجب عليها أن تعالج تحديات جديدة كثيرة وتنجز قدرا كبيرا من الأعمال التي لم تكتمل. وترد أدناه تفاصيل بضعة أشياء منها.
القيادة بعد انتهاء النزاعات: عنصر أساسي في بناء السلام الدائم والتنمية المستدامة
وقد عمَّدْت في هذه المقالة إلى تحديد صفات قيادية معينة باعتبار أنها تسهم في بناء السلام في أعقاب النزاعات وخلال فترة الانتقال بعد انتهاء النزاع من مرحلة بناء السلام إلى تحقيق التنمية المستدامة.
الطريق إلى مستقبل للتنمية المستدامة في أمريكا الوسطى
عندما تم نشر التقرير الأول بشأن نطاق المناخ بواسطة صندوق الاستثمار المتعدد الأطراف التابع لمصرف التنمية للبلدان الأمريكية وهيئة بلومبرغ لتمويل الطاقة الجديدة في عام 2012، فربما كان من دواعي الدهشة بالنسبة للكثيرين أن هناك بلداً في أمريكا الوسطى يأتي ترتيبه الثاني بين دول أمريكا اللاتينية في المؤشر الذي يعمل على تقييم استثمارات المناخ من أجل الطاقة النظيفة حيث يقتصر الأمر فقط على البرازيل.
أثر تكنولوجيات الطاقة المتجددة على كفاءة الطاقة العالمية
برغم تزايد استخدام الطاقة، فالحاصل أنه للمرة الأولى في أربعة عقود، أن انبعاثات الكربون الكوكبية المرتبطة باستهلاك الطاقة ظلّت مستقرة في عام 2014 بينما استمر الاقتصاد العالمي في النمو. وهذا الاستقرار ما زال يرجع جزئياً إلى زيادة إطلاق الطاقة المتجددة، ثم إلى ما طرأ من تحسينات على كفاءة الطاقة، وكلا الأمرين شهد خطى متسارعة بصورة مشهودة في السنوات الأخيرة.